أبي بكر جابر الجزائري

227

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

الرحمن ونعمته على الإنسان فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما يا معشر الإنس والجن تُكَذِّبانِ ؟ أقروا واعترفوا واشكروا الرحمن . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أن خلق الملائكة كان من نور . « 1 » 2 - معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان . 3 - معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان ، والسفن التي هي في البحر كالجبال علوا وظهورا . 4 - وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان . [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 26 إلى 36 ] كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 27 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 ) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 ) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 ) شرح الكلمات : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ : أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فان أي هالك .

--> ( 1 ) الحديث في صحيح مسلم .